Show simple item record

Authorحامد الشافعي دياب
Available date2009-11-25T13:37:28Z
Publication Date2003
Publication NameJournal of the Documentation and Humanities Research Center
CitationJournal of the Documentation and Humanities Research Center, 2003, No. 15, Pages 253-309.
URIhttp://hdl.handle.net/10576/8483
Abstractالحضارة العربية الإسلامية المتنوعة والمليئة بمختلف التيارات الفكرية والخصبة بظواهرها التي امتدت في عالم واسع جداَ كانت إحدى الحضارات الإنسانية التي سادت خلال قرون عديدة من الزمن. هذه الحضارة التي تعدد أصل نشأتها وتكاثرت مصادرها، اعتبرت الكتاب هادياً لها وكنزاً ثميناً، فاعتمدت عليه واهتمت به شكلاً ومضموناً وحفظاً، بشكل فاق كل الحضارات السابقة. وكان من مظاهر هذا الاهتمام إنشاء المكتبات- بكل أنواعها- باعتبارها الموئل الأول الذي تؤول إليه الكتب وتسكن في جنباته. ولقد تعددت عواصم الحضارة الإسلامية ومراكزها، وكانت مدينة القدس طليعة هذه العواصم ومن أهم مراكزها، على مدى عصور متطاولة، منذ انبلاج نور الإسلام فيها حتى نهايات العهد العثماني، تعاقب عليها العلماء والفقهاء والمدرسون من كل حدب وصوب، وتقاطروا إليها من شرق وغرب، ابتداءً من عهد صحابة رسول اللّه () ومن تلاهم من كبار التابعين وحتى عصرنا هذا. وكان السجد الأقصى الذي بارك اللّه تعالى حوله موئلاً للعلم وأول معهد في بيت المقدس تجمّع فيه العلماء من المدرسين والمتعلمين من تلامذتهم في حلقات لدراسة الفقه والتفسير والحديث واللغة والشعر وغيرها من علوم الدين والدنيا، ومن ثم كان المسجد الأقصى جامعة إسلامية- إذا جاز لنا أن نطلق اسم جامعة على المسجد التعليمي- فقد كان عماد الحركة الفكرية آنذاك، وكانت له رسالة علمية قام بها وأداها حقاً على خير وجه. وكان حرياً بأن يكون لهذا المعهد العلمي وتلك الجامعة الإسلامية مكتبة يرجع إليها الدارسون من العلماء، ويعتمد عليها الدارسون من الطلاب في التحصيل والاستزادة من المعلومات، وعلى مدى الحقب المتعاقبة، ضمت مكتبة السجد الأقصى أعداداً ضخمة من أمهات الكتب ونفائس المخطوطات في مختلف فروع المعرفة. ومن هذا المنطلق كانت هذه الدراسة التي اتخذت من مكتبة السجد الأقصى المبارك موضوعاً لها، سواءً في نشأتها الأولى أو في وضعها الراهن في عصرنا الحالي. وعالجت الدراسة ثلاثة مباحث أساسية تمثل أركان البحث كله، وفي الوقت ذاته تنسجم مع الأهداف الموضوعة سلفاً، كما أنها تمثل كلاً متكاملاً لا ينفصم عراه.
Languagear
PublisherQatar University
Subjectالمكتبات
SubjectLibraries
Titleمكتبة المسجد الأقصى المبارك : ماضيها وحاضرها
TypeArticle
Pagination253-309
Issue Number15


Files in this item

Icon

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record